ست الحسن

ليله سواء أخري مصبوغه بلون الدم تُضاف الي ليالينا الكئيبه في أرض طيبه، و كأنه كُتب علينا أن يحتل الحزن عدد من بيوتِ سكان وطننا كل ليله ليزداد عدد الامهات اللاتي يرتدين السواد.
هي ليله لديّ بعضنا تفتح باب الذكريات و الأحداث الموجعه التي لم ننسها أبدا، أو هي ليله تضاعف الغضب و تدعم الإحساس و الاصرار الثوري لديّ بعضنا الأخر.
وبين بعضنا و بعضنا هناك امهات مكلومه مصابه بألم يتسع له صدرها و يضيق به صدر الدنيا. أصبح المعتاد لدنيا أن أماً مصريه تسبدل ثيابها الملونه للون السواد الذي نتشح به عند موت عزيزاً علينا،و ليس هناك أعز من أحشائنا التي تمشي علي الارض(مابنلحقش نغير الاسود)
كل ليله سوداء تتلون بدماء المصريين و غالبيتهم زهور و ورود تتراوح اعمارهم بين العقد والعقدين من العمر(شعر اسود في القبور”ع القضبان/في بحر/ع الطرق العامه” و شعر شايب في القصور) تفتح باب إجترار الذكريات الاليمه و تضاعف الغضب لديّ البعض و كأنها تآبي…

View original post 566 more words

ست الحسن

أكثر ما يؤلم أنثى ويغتال كرامتها وكبريائها وأنوثتها هو امتداد يد إلى جسدها والعبث به، وخاصة إذا كان بأمر مباشر مدفوع الأجر للمعتدي، بهدف كسر اعتزازها بنفسها وبأنوثتها وكرامتها. ما حدث في الفترة الأخيرة من محاولات اغتصاب للأنثي المصرية له دلالات ترقى إلى حد اليقين أنها مهمة مدفوعة الأجر، والهدف الوحيد هو قهر الأنثى وإذلالها لتبتعد عن الهدف الرئيسي والأصيل، وهو مشاركتها الفعالة لمنع الاغتصاب الأكبر لست الحسن#مصر.
اتفقت روايات كل الجميلات (كلهن جميلات بشجاعتهن وثوريتهن) أن ما حدث كان ممنهجًا ومنظمًا، كما اتفقن أيضًا على أن أيًّا منهن لم تعرف من بالفعل يحاول العبث بجسدها، ومن يحاول حماية هذا الجسد، مع اتفاقهن جميعًا على سماعهن نفس الجملة (أنا بحميها، ما تخافيش أنا بحميكي)، دون أن ترى وجه قائل هذه الجملة أو تستطيع أن تُجزم أين كانت يداه! وهل كانت تمتد بالفعل لحمايتها كما كان يصرخ، أم أنها حيلة لينفرد بأكبر جزء من غنيمة جسدها؟
من هذه الجمله أستطيع أن…

View original post 215 more words