ست الحسن

ليله سواء أخري مصبوغه بلون الدم تُضاف الي ليالينا الكئيبه في أرض طيبه، و كأنه كُتب علينا أن يحتل الحزن عدد من بيوتِ سكان وطننا كل ليله ليزداد عدد الامهات اللاتي يرتدين السواد.
هي ليله لديّ بعضنا تفتح باب الذكريات و الأحداث الموجعه التي لم ننسها أبدا، أو هي ليله تضاعف الغضب و تدعم الإحساس و الاصرار الثوري لديّ بعضنا الأخر.
وبين بعضنا و بعضنا هناك امهات مكلومه مصابه بألم يتسع له صدرها و يضيق به صدر الدنيا. أصبح المعتاد لدنيا أن أماً مصريه تسبدل ثيابها الملونه للون السواد الذي نتشح به عند موت عزيزاً علينا،و ليس هناك أعز من أحشائنا التي تمشي علي الارض(مابنلحقش نغير الاسود)
كل ليله سوداء تتلون بدماء المصريين و غالبيتهم زهور و ورود تتراوح اعمارهم بين العقد والعقدين من العمر(شعر اسود في القبور”ع القضبان/في بحر/ع الطرق العامه” و شعر شايب في القصور) تفتح باب إجترار الذكريات الاليمه و تضاعف الغضب لديّ البعض و كأنها تآبي…

View original post 566 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s